|
أكّد عبد العزيز بن عبد الرحمن الحصين (أمين منطقة المدينة المنورة) أن الأمانة العامة للمدينة المنورة تسعى دائمًا للمحافظة على السمات الخاصة للمدينة، مشيرًا إلى أن الآثار التي تَمّ إزالتها خلال عمليات التطوير العمراني للمدينة المنورة تَمّت في الوقت الذي لم تكن الأمانة على علم به.
وقال الحصين في تصريح لصحيفة "عكاظ: "آثار المدينة المنورة من أوائل اهتمامات الأمانة وأعددنا طبقة خاصة للمناطق الأثرية ربطناها بالمخطط الإرشادي العام كهدف لمعرفة مواقعها والحفاظ عليها وسط هذا التطور العمراني الكبير".
وأضاف: "أما الآثار التي أشير إليها أنها أزيلت، تَمّت إزالتها دون علم الأمانة ولم تكن لدى الأمانة سلطة لمنع إزالتها وقد عارضت الأمانة ذلك رسميًا"، مؤكدًا أنّ للأمانة "أياد بيضاء" يشهد لها الواقع والطبيعة في الحفاظ على المناطق التاريخية.
وأوضح أن هناك تعاونًا كبيرًا وبناءًا بين أمانة منطقة المدينة المنورة والهيئة العامة للسياحة والآثار في الحفاظ على ذلك التاريخ، أما بالنسبة للمساجد السبعة وإغلاقها فقد عمدت الأمانة إلى إغلاقها تمهيدًا لترميمها وإصلاحها بالشكل المناسب لقدسيتها وتاريخها تنفيذًا للأمر السامي الصادر بخصوص ذلك.
وأشار إلى أنّ الأمانة حاليًا بصدد المراحل النهائية لاستكمال الدراسات وتحديد الأضرار بالمساجد ومن ثَمّ وضع الحلول والمعالجات المناسبة لترميمها والمحافظة عليها. |