الصحراء الغربية..بعثات متخصصة تشرف على ترميم الآثار
بعثات متخصصة تشرف على ترميم الآثار بالصحراء الغربية (وزيرة الثقافة)
كشفت وزيرة الثقافة السيدة خديجة حمدي يوم الأحد "أن بعثة متخصصة في الاركيولوجيا تشرف على ترميم الآثار التي لحق بها العبث من قبل بعض العاملين بالبعثة الأممية بالصحراء الغربية (المنورسو) سنة 2006.
وقالت السيدة خديجة حمدي في معرض ردها على أسئلة أعضاء المجلس الوطني الصحراوي في دورته التقييمية المنعقدة بمدرسة 27 فبراير "ان بعثة من جامعة خيرونة الاسبانية وجامعة من اندورة رفقة متخصصين من وزارة الثقافة الصحراوية، تعكف على ترميم هذه الآثار منذ منتصف الشهر الجاري ضمن مشروع تموله المينورسو".
ولاحظت الوزيرة بان التفاهم تم مع بعثة المينورسو التابعة للأمم المتحدة، عقب الاتصالات التي جرت على مستويات عدة، كان آخرها اللقاء مع المبعوث الخاص السيد هاني عبد العزيز خلال زيارته الأخيرة للمنطقة.
وثمنت السيدة خديجة "تلك الخطوة" وقالت انها تضع الامور في نصابها، خاصة بعد أن قدمت الوزارة قانون الآثار الذي حظي بمصادقة من طرف المجلس الوطني، تضيف الوزيرة في توضيح لوكالة الأنباء الصحراوية.
وأشارت خديجة حمدي بان القانون الصحراوي للآثار "يحدد الخطوط العريضة التي تحكم العلاقة بين مختلف الفاعلين بالنسبة لقضية حفظ الآثار والتعامل مع أثار توجد بمنطقة نزاع باعتراف من الأمم المتحدة، داعية اليونسكو إلى وضع حماية لها كبقية المناطق المشمولة برعايتها عبرا لعالم".
وذكرت الوزيرة أن بعثة المنورسو سبق وأن قدمت الاعتذار للسلطات الصحراوية وتعهدت بتعويض الأضرار، والعمل على توفير سبل ترميم ما أمكن منها وتصليح ما افسدته أيادي بعض من أعضاءها.
وأفادت مصادر وزارة الثقافة لوكالة الأنباء الصحراوية أن البعثة التقنية قد استكملت ترميم الآثار بمنطقة "لجواد" وتعكف هذه الأيام على العملية بالمنطقة الشمالية في انتظار استكمال ترميم كل الأضرار.
للإشارة فقد تعرضت الآثار الصحراوية، خاصة بكل من المواقع الأثرية في "الركيز" بمنطقة تفاريتي و "لجواد" بتيرس للعبث من طرف بعض العاملين بالبعثة الأممية التي اعترفت بالمسؤولية عنها وتعهدت بترميمها في وقت سابق.
مصدر الخبر
: اتحاد الكتاب والصحافيين الصحراويين- 27/01/2010