ندوة اقليمية في موضوع “أمن وسلامة الآثار والمنشآت السياحية”  ::  محافظ القاهرة يتضامن مع المحتجين على هدم التراث المعماري  ::  طلبة الآثار: "إشاعة" وراء فشل وقفتنا اليوم  ::  اعتصام مفتشى آثار "القرنة" بالأقصر للمطالبة بتغيير القيادات  ::  خطاب أول رئيس أمريكي في مزاد علني  ::  كتاب أدارة موارد التراث  ::  الآثار الاسلامية بقرية البطالية  ::  كتاب جذور الحضارة المصرية  ::  كتاب قادة مصر حتشبسوت  ::  كتاب مفتاح اللغة المصرية القديمة  ::  ترميم قطعة أثرية من موقع الأخدود في نجران - المملكة العربية السعودية  ::  بحث التأثيرات المغربية الاندلسية على العمارة الفاطمية بمصر  ::  دور الموارد التراثية في زيادة حجم الحركة السياحية دراسة الحالة في محافظة الأحساء  ::  العلماء الملوك في اليمن في عصر الدولة الرسولية  ::  نقش جديد من تعز (NAS4)  ::  جدة تستضيف المنتدى السعودي الأول للمؤتمرات ‏والمعارض  ::  مزاد لبيع القطع الأثرية في المفتاحة  ::  مقتنيات جيرالد فورد في مزاد  ::  الآثار تبحث إمكانية إطلاق حملة تبرعات للانتهاء من متحف الحضارة  ::  صدور النشرة الدورية لـ «متاحف قطر»  ::  المتاحف : ماهيتها ـ وظائفهاـ قيمتها التربوية ـ أهدافها  ::  معرض اثأر المملكة حول العالم وسؤال يطرح نفسه  ::  اليوم العالمي للمتاحف 18 مايو  ::  المجموعة المعمارية للأمير يوسف كمال بنجع حمادي  ::  قلعة نايف .. شاهد على التاريخ  ::  مقابلة صحفية مع الدكتور عبدالله بن علي بن ابراهيم الزيدان  ::  مقابلة مع البروفيسور عبدالرحمن بن محمد الطيب الأنصاري  ::  مقابلة صحفية مع حفيدة عميد الآثاريين حنان زبيس  ::  مقابلة صحفية مع الدكتورة عبير عبد المحسن إبراهيم  ::  معارك في حلب ودمشق ومحاولات لحماية تراث البلاد  ::  آثار تجذب آلاف السياح إلى أريحا  ::  محافظ الأقصر :آثار مصر أبهرت العالم ولا يمكن وصفها بالأصنام  ::  عالمة آثار مصرية تحذر من استيلاء "البلطجية" على "عرب الحصن"  ::  "آشتون" تزور منطقة آثار الهرم.. وتبدي ولعها بالحضارة المصرية القديمة  ::  نورنبرغ البافارية مقر محاكمة النازيين: سياحة في التاريخ والسياسة والثقافة  ::  روسيا تستعيد وثائق تاريخية من امريكا كتبها اخر قياصرة روسيا  ::  العثور على قبر أثرى لمحارب قديم وكنوز عمرها 2000 عام في روسيا  ::  ألمانيا: آثار يهودية تحت الأنقاض في كولونيا  ::  فيضانات أوروبا تهدد آثار براغ التاريخية  ::  تزايد إقبال الكويتيين على السياحة المغربية  ::  الأمير سلطان بن سلمان ل«الرياض»: نتجه لتغيير جذري خلال 3 سنوات باعتماد تمويل المشاريع السياحية وإنشا  ::  السيطرة على حريق ضخم بأسوان دمر 8 محال سياحية بالسوق السياحى القديم  ::  منازل الكهوف في الصين تتحول إلى سياحة مربحة  ::  سياحة بين أشجار الأرز اللبناني  ::  وزير الثقافة الليبى يشيد بجهود قوات "درع ليبيا" فى إعادة آثار"صبراته" المسروقة  ::  "الآثار المصرية .. بين السرقة والتهريب" ورشة عمل فى بيت السنارى  ::  بالمستندات.. صفقة تايوانية لتهريب آثار المتحف المصرى في 30 يونيه  ::  الشرطة تضبط مواد أثرية في منزل احد المواطنين في جنين  ::  الآثار تتسلم 5 قطع أثرية تخص دولتي بيرو والأكوادور  ::  22موقعاً تاريخياً زارها أدبي المدينة الشعبي: طلابنا يجهلون الكثير من آثار المدينة  ::  العثور على أحجار وقطع أثرية في موقع قصر عروة  ::  24 طالبة جامعية يكتشفن ميدانيا آثار الأحساء  ::  السعودية..اكتشاف آثار فترة إسلامية مبكرة بمدينة جرش الأثرية  ::  السعودية..اكتشاف حصن اسلامي قرب محلب الناقة  ::  وفاة أكبر معمر في العالم  ::  ظهور مصاصة دماء في أمريكا تتناول لترين شهريا..وتستخدم "سكاكين معقمة" لتقطيع أجساد المتبرعين لتسهيل ع  ::  فيديو..انزلاق الرضيع الصيني في المرحاض كان حادثاُ  ::  إنقاذ رضيع من ماسورة للصرف الصحي في الصين  ::  الحكومة اليابانية تنفي وجود أشباح في مقر رئيس الوزراء  ::  تهنئة.. سعادة الدكتور محمد بن عائل الذيبي فوزه بجائزة الآثاريين العرب  ::  تهنيئة..ترقية سعادة الاستاذ محمد بن سلطان بن سلطان للمرتبة الرابعة عشر  ::  تهنيئة..د. السعيد عميداً لمعهد الملك عبدالله للبحوث  ::  تهنيئة..سعادة الدكتور عبدالله الشارخ عميداً لكلية السياحة والآثار  ::  أفراح عائلة الشوربجى والعطار  ::  

دخول الأعضاء

اسم المستخدم :
 كلمة المرور :
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد

مساعدة

نرحب بالقراء الكرام

free counters

الأخبار > التراث والارشاد السياحي > الفخار في تونس صناعة تقليدية يدوية متوارثة منذ مئات السنين

الفخار في تونس صناعة تقليدية يدوية متوارثة منذ مئات السنين

تونس24- تعد صناعة الفخار بأشكاله وأحجامه وألوانه المختلفة من أهم الصناعات التقليدية والحرف اليدوية العريقة والمتوارثة عبر الاجيال منذ مئات السنين في تونس لاسيما بمنطقة المكنين (عاصمة الفخار) بالساحل الشرقي وجزيرة جربة بالساحل الجنوبي التونسي.

وتمكنت هذه الحرفة اليدوية المعروفة التي تركت بصماتها عبر العصور على الموروث الحضاري والثقافي التقليدي لمعظم الحضارات والشعوب من الاستمرار والصمود في وجه التكنولوجيا الصناعية الحديثة لاسيما للبلور والبلاستيك في تونس ايضا نظرا لارتباطها الوثيق بحياة الانسان اليومية واستخداماته العديدة والمتنوعة لاواني الفخار.

وبما ان الفخار يختلف من حيث الشكل والحجم واللون من حضارة الى اخرى فان لصناعة الفخار اليدوية بمنطقة المكنين بالذات سمة خاصة وفريدة من نوعها في تونس وربما في العالم تتمثل في اللون شديد البياض لمنتوجات الفخار التقليدية الاصيلة بهذه المنطقة والمعروفة داخل البلاد التونسية وخارجها ب"فخار المكنين".

وقال الحرفي الاسطى مفتاح المعلال وهو واحد من نحو 100 حرفي تجمعوا في منطقة يطلق عليها "القلالة" نسبة لقلة الماء او "الطفالة" نسبة لمادة الطفل الخام (نوع من الطين) لممارسة حرفة الاجداد ان هذا الفخار ناصع البياض يتم صنعه من الرمل الغليظ المخلوط بمادة الطفل وبملح السباخي وهي نفس الخامات الاولوية المستخدمة في صناعة الفخار في هذه المنطقة منذ مئات السنين وعبر العصور البونية والفينيقية والقرطاجينية والرومانية التي شهدتها البلاد التونسية.

وأضاف المعلال في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان لون الفخار ينقسم عند عملية تجفيف سارية من الفخار وطهيها داخل الفرن التقليدي الموقد بالنار بواسطة الفحم والحطب الى ثلاثة الوان رئيسية وهي الابيض المائل الى الاخضرار في اسفل الفرن والابيض الناصع بتأثير مادة الملح في الوسط وهو "فخار المكنين" فيما تأخذ الاواني الموضوعة في اعلى السارية لونا ورديا محمرا نسبيا.

واوضح المعلال الذي ورث هذه الحرفة عن اجداده ويعمل حاليا على تلقينها لابنه نزار حتى يحمل المشعل من بعده انه قد تم ادخال بعض الاجهزة الحديثة على صناعة الفخار كالة خلط الخامات الاولية قبل عملية الصقل والصنع للمنتوج "وهو ما مكننا من بعض الراحة الجسدية في العمل".

الا انه شدد على ان الالة اليدوية التقليدية القديمة التي تعمل بالجرارة والارجل والايدي تظل الاكثر "نكهة في العمل" ودقة لانتاج اجود الاواني من الفخار لاسيما منها المستخدمة كادوات منزلية في المطبخ او للاكل والشرب.

واوضح المعلال انه يتم في منطقة المكنين بالذات صناعة معظم اواني الفخار التي يستخدمها التونسيون في حياتهم اليومية على مر السنين ك"الحلاب" وهو الكاس الكبير لشرب الماء و"القلة" و"الحلبية" و"الخابية" لخزن الماء من الابار و"الطاجين" و"الكسكاس" و"القدر" لطبخ الكسكسي (الاكلة الشعبية في تونس) واعداد خبز القمح والشعير التقليدي و"السفرية" و"القصعة" و"التبسي" أي الصحن التقليدي التونسي للاكل.

كما يتم صناعة "الجرة" لخزن احتياطي الاسرة من الحبوب وزيت الزيتون والخضار المجففة والبقول وكذلك "المخفية"المستخدمة لطهي الطعام في الرماد او في الرمال الساخنة بالصحراء في فصل الصيف او لاخفاء النقود وحلي المرأة في البيت اضافة الى "القوارير" لصيد الاخطبوط في البحر.

من جهته قال التاجر والمصدر للفخار التونسي محمد الحمادي لـ(كونا) ان صناعة الفخار اليدوية شهدت نقلة نوعية في السنوات الاخيرة تمثلت في تطوير المنتوجات لاسيما منها المتعلقة بأدوات الزينة و"الديكور" المنزلي على غرار التحف والمزهريات وغيرها والتي أصبحت محل استقطاب من التونسيين والسواح الاجانب وعاملا للتصدير.

وسجل الحمادي المتخصص في الطلي والتزويق على الفخار بارتياح تنامي الوعي لدى التونسي ايضا بمحاسن استعمال هذه الأواني التقليدية من الفخار التي بدأت تسترجع موقعها تدريجيا في الحياة اليومية نظرا لمضار استعمال البلاستيك في الخزن والأكل وتحذير العديد من الدراسات من المخاطر السرطانية في استخدام الادوات البلاستيكية لاسيما في الاكل والشرب.

واكد ان الاقبال على اواني الفخار التقليدية التونسية عموما و"فخار المكنين" خصوصا يتزايد في الخارج ايضا من خلال التصدير لاسيما الى اوروبا واسيا وامريكا مشيرا الى ان الحرفيين والتجار والمصدرين يبذلون جهودا كبيرة لتنويع الاواني من حيث الحجم والشكل واللون وذلك استجابة لمختلف الاذواق والاحتياجات سواء للديكور المنزلي والحدائق المنزلية او للاستخدام الحقيقي في الحياة اليومية.

وقال ان السياح الاجانب يحبذون بالخصوص المنتوجات الفخارية من الاحجام الصغيرة للديكور المنزلي وكذلك بعض المنتوجات متوسطة وكبيرة الحجم للمزروعات النباتية والحدائق المنزلية ك"العشوش" المطلوبة كثيرا في ايطاليا او محبس "العروسة-مترو" الذي اطلقت عليه هذه التسمية لان طوله يبلغ مترا بالتدقيق.

وأكدت اعمال التنقيب عن الاثار في المنطقة ان الاوروبيين استخدموا عبر العصور "فخار المكنين" ايضا الذي يتم تصديره بحرا من تونس الى اوروبا عبر روما وجزيرة صقلية وهو ما اكده ايضا العثور على فرن روماني قديم معروض حاليا في متحف لمطة "ليبتيس" الرومانية قديما بنفس المنطقة مما يدل على أن هذه الصناعة الحرفية واليدوية متجذرة في تونس عموما وفي منطقة المكنين "عاصمة الفخار" التونسية خصوصا.
مصدر الخبر : العرب اونلاين-15/4/2010 الكاتب : المصدر
 
    طباعة الصفحة              أرسل لصديق              الزوار  3267         

أضف تعليقك

 
الاسم : (*)
البريد الإلكتروني : (*)
البلد :
عنوان التعليق : (*)
نص التعليق : (*)
عدد الاحرف المتبقية : / 
كود التحقق : (*)  
 
 

مساحة اعلانية

مساحة اعلانية
 
مساحة اعلانية ثابتة بجميع صفحات المجلة

التواصل الاجتماعي

مواقع صديقة


 

تغير شكل الموقع

يمكن لك تغير شكل الموقع

نظام إدارة المحتوى بارع الإصدار 2.2