اكتشاف رسوم بدائية نادرة في كهوف بجزيرة سولاويزي الاندونيسية  ::  نورنبرغ البافارية مقر محاكمة النازيين: سياحة في التاريخ والسياسة والثقافة  ::  روسيا تستعيد وثائق تاريخية من امريكا كتبها اخر قياصرة روسيا  ::  العثور على قبر أثرى لمحارب قديم وكنوز عمرها 2000 عام في روسيا  ::  ألمانيا: آثار يهودية تحت الأنقاض في كولونيا  ::  الأردن: مسعى لإنعاش سياحة المتاحف  ::  القطامين :الوزارة استثمرت 8 ملايين دينار لتطوير سياحة مدينة السلط  ::  طحنون رئيس سياحة وثقافة ابوظبى يزور مهرجان الحرف التقليدية الاول بالعين وتمديده للجمعة  ::  سياحة قطر تشارك فى معرض بورصة السياحة العالمية بآسيا  ::  سياحة اليمن تشارك في معرض سنغافورة الدولي للسياحة والسفر الاربعاء المقبل  ::  بلدية دبي تطرح مزادات علنية على 5 معارض بسوق السيارات المستعملة  ::  الآثار: افتتاح المتحف القومي للحضارة المصرية نوفمبر المقبل.. وخطة متكاملة لإنشاء متاحف جديدة  ::  شبكة كاميرات لمراقبة متحف الآثار بمديرية أمن الوادي الجديد  ::  متاحف مصر تتحدى الإرهاب. وآلاف السائحين يتوافدون على زيارتها  ::  3 وزراء يشاركون 80 طفلا فى الاحتفال بيوم المتاحف العالمى  ::  ألمانيا ـ مركز لتداول الآثار المنهوبة من الشرق الأوسط  ::  الآثار ترسل صورت لاكتشاف معبد نحتمس الثالث  ::  عميد آثار القاهرة يفوز بالمركز الأول لأفضل أبحاث مؤتمر “مصر ودول البحر المتوسط  ::  احتفالا باليوم العالمى للسياحة.. "الآثار": تطلق فعاليات حملتها الرسمية لدعم السياحة  ::  آثار اليمن: ماضِ عريق يهمله الحاضر  ::  المملـكة تـعــرض روائـــع الآثــار بسان فرانسيسكو  ::  آثار المملكة تنهي جولتها العالمية بعد زيارة 6 دول  ::  اكتشاف مقبرة جماعية وآثار عمرها 450 ألف عام بجازان  ::  محافظ جدة: أربعة مسارات في المنطقة التاريخية مواقف لفك الاختناقات المرورية في المنطقة التاريخية  ::  الفريدة: المصداقية للتأريخ الأثري القديم والجديد «قص ولصق»  ::  أثريون يطالبون بوقف التعاون مع الدول المتورطة في سرقة الآثار المصرية.. سعيد: تفعيل قانون الحقوق المل  ::  استعادة 950 قطعة أثرية سرقت من متحف ملاوى بالمنيا  ::  البعثة الفرنسية تبدأ التنقيب عن الآثار بمعبد دوش بالوادي الجديد.. غدا  ::  البعثة الفرنسية تبدأ التنقيب عن الآثار بمعبد دوش بالوادي الجديد.. غدا  ::  طلبة «الزهراء الاسلامية» يزورون متحف الاثار والانثروبولوجيا  ::  التراث الثقافي المغمور بالمياه في المملكة العربية السعودية  ::  ترميم قطعة أثرية من موقع الأخدود في نجران - المملكة العربية السعودية  ::  بحث التأثيرات المغربية الاندلسية على العمارة الفاطمية بمصر  ::  دور الموارد التراثية في زيادة حجم الحركة السياحية دراسة الحالة في محافظة الأحساء  ::  العلماء الملوك في اليمن في عصر الدولة الرسولية  ::  كتاب أدارة موارد التراث  ::  الآثار الاسلامية بقرية البطالية  ::  كتاب جذور الحضارة المصرية  ::  كتاب قادة مصر حتشبسوت  ::  كتاب مفتاح اللغة المصرية القديمة  ::  المدن الحديثة في عصر التنمية والتقنية  ::  المتاحف : ماهيتها ـ وظائفهاـ قيمتها التربوية ـ أهدافها  ::  معرض اثأر المملكة حول العالم وسؤال يطرح نفسه  ::  اليوم العالمي للمتاحف 18 مايو  ::  المجموعة المعمارية للأمير يوسف كمال بنجع حمادي  ::  مقابلة صحفية مع الدكتور عبدالله بن علي بن ابراهيم الزيدان  ::  مقابلة مع البروفيسور عبدالرحمن بن محمد الطيب الأنصاري  ::  مقابلة صحفية مع حفيدة عميد الآثاريين حنان زبيس  ::  مقابلة صحفية مع الدكتورة عبير عبد المحسن إبراهيم  ::  القرية التراثية تستقبل 30 ألف زائر خلال مهرجان عيد الأضحى  ::  كلنا نحب التراث” مهرجان شعبي في نجران  ::  الملتقي الخليجي يواصل أعماله باستعراض جهود الحكومات في الحفاظ على التراث  ::  السعودية: القرية التراثية في «عودة سدير».. تراث الأجداد أمام السمع والبصر  ::  "بلدية التراث" تطلق أعمالها في الأحساء  ::  وفاة أكبر معمر في العالم  ::  ظهور مصاصة دماء في أمريكا تتناول لترين شهريا..وتستخدم "سكاكين معقمة" لتقطيع أجساد المتبرعين لتسهيل ع  ::  فيديو..انزلاق الرضيع الصيني في المرحاض كان حادثاُ  ::  إنقاذ رضيع من ماسورة للصرف الصحي في الصين  ::  الحكومة اليابانية تنفي وجود أشباح في مقر رئيس الوزراء  ::  

دخول الأعضاء

اسم المستخدم :
 كلمة المرور :
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد

مساعدة

نرحب بالقراء الكرام

free counters

الأخبار > التراث والارشاد السياحي > مصر..سرقة أنجيل يعود للقرن الثالث الميلادي

مصر..سرقة أنجيل يعود للقرن الثالث الميلادي

آثار مصر بلندن 8 طن وإسرائيل سرقت برديات اليهود بالكامل

أرشيف - أكتشاف اثار من خلال الاقمار الاصطناعية - مجلة الاثار
 

* عبدالصمد: إسرائيل سرقت إنجيل يهوذا والبرديات
 
* القماش: بطرس غالي صهر 145 ألف عملة تاريخية
 
*  خليفة: 74 قطعة سرقت من المتحف المصري أثناء الثورة
 
 
 
كشف نور عبدالصمد مدير عام المواقع الأثرية أن إسرائيل قامت بعمليات تهريب وثائق مهمة، وآثار ومخطوطات مصرية،أبرزها إنجيل يهوذا الموجود ضمن وثائق نجع حمادي  . وأكد الخبير أن إسرائيل قامت بمساعدة الجمعية الجغرافية الأمريكية التي يرأسها اليهودي روبرت ميردوخ، بنقل الإنجيل إلى اليونان ثم أمريكا والآن في مدينة جنيف بسويسرا، تمهيداً لنقله إلى إسرائيل، مؤكداً أن مصر استرجعت فقط بعض الوريقات من إنجيل يهوذا بما يمثل 5 % فقط منه، ولا يزال الباقي مفقوداً.
 
 
 
وعرض عبدالصمد لما قاله القمص عبدالمسيح بسيط أن هذا الإنجيل يعود تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي .
 
جاء ذلك خلال ندوة مناقشة كتاب "حصاد العصر في سرقة آثار مصر" للصحفي علي القماش، والتي استضافتها أمس نقابة الصحفيين، مشيراً إلى أن الكتاب لم يترك شيئاً من قضايا الآثار إلا وتكلم عنه.
 
 
وكشف أن إسرائيل أيضاً سرقت البرديات الآرامية التي كانت في أسوان، وهي وثائق عن حياة اليهود في مصر، خاصة بعقود الزواج، والوثائق التي أبرموها مع الفرس حين احتلالهم لمصر، وقد تم نقل البرديات من أسوان إلى سقارة وهي منطقة يتواجد بها بعثات أجنبية أثرية كثيرة، تم تسهيل سرقتها ولم نستعدها إلى الآن.
 
 
 
يواصل: البرديات القديمة، تم سرقة 280 بردية ذهبت إلى لندن عام 1999 استطعنا أن نستعيد منها 27 بردية فقط، كذلك الوثائق التي تخص الطائفة اليهودية والتي تتحدث عن عاداتهم اليومية وتاريخهم، تم تهريبها، فكل ما يخص تاريخهم لا يتركوه ، وتحدث كذلك عن المناظر المنسوخة في مقبرة حور محب بسقارة، بعد سرقة المناظر الأصلية، لأنه أشيع أن هذا القائد كان يعذب اليهود في مصر.
 
 
 
وأرجع مدير عام المواقع الأثرية سرقات الآثار في مصر إلى عدم شعور المواطن بالانتماء إلى بلده، ورغم أن الجميع آمل بعد الثورة أن الأمر يتغير، إلا أن المواطن بسبب الممارسات الخاطئة للمجلس العسكري، وحكوماته أدت إلى استمرار شعور المواطن بعدم الانتماء، والإحباط ومن ثم البحث عن الثراء السريع، محملاً المجلس العسكري الإحباط الذي يشعر به المواطنون.
 
 
 
واقترح عبدالصمد في كلمته أن يتولى وزارة الآثار سياسي وليس أثري، لأن الوزارة عمل سياسي.
  
من جانبه قال صاحب الكتاب الصحفي علي القماش أن كتابه يقع في 800 صفحة، يضم سرقات الآثار التي تمت بمصر موثقاً بالمستندات، من أبرزها الآثار التي تم إهدائها إلى لندن ولم نستعدها، حيث تم تقدير الآثار المهربة من مصر إلى لندن بالطن!، حيث بلغت 8.5 طن.
 يواصل: جزء من الآثار وسرقتها مسئول عنها عدم تأمين المناطق الأثرية، فمثلا الوادي الجديد مساحته 46% من مساحة مصر، به 6 عربات شرطة فقط، لذلك بعد الثورة تم سرقة محمية بالوادي.
 
 وتحدث القماش كذلك عن منطقة سقارة المشهورة بالسرقات، نتيجة عمل البعثات الأجنبية بها، مروراً بالمتاحف المصرية التي تحوى آثاراً مقلدة، وتحدث أيضاً عن سرقات قصور الرئاسة، قائلاً أنه قدم بلاغاً ضد زكريا عزمي في هذا الموضوع.
 
 وعن الآثار الإسلامية تحدث عن سرقة المنابر، التي تظل المسئولية عنها حائرة بين وزارتي الآثار والأوقاف، مشيراً إلى أن آثارنا في إسرائيل لم نستردها بعد.
  
مشيراً إلى أن الحقائب الدبلوماسية يخرج عن طريقها آثار كثيرة، والجمارك في غفلة، مستشهداً بالسفينة التي اكتشفوا بعد خروجها من احدي المواني أنها إيطالية لم تخضع للتفتيش ولا يدري أحد ما الذي كانت تحمله.
  
ولفت أيضاً إلى أن مخطوطات دار الكتب تسرق، وهكذا العملات فقد أمر بطرس غالي وزير المالية بصهر 145 ألف عملة تذكارية وتاريخية!.
 
ورغم قتامة الصورة إلا أن هناك مفتشي آثار شرفاء، رغم تورط عدد من المفتشين في تسهيل سرقات الآثار.
 
من جانبه أوضح دكتور يوسف خليفة مدير إدارة المضبوطات الأثرية أن هناك آثار تم استردادها من لندن على عكس الشائع، مشيراً إلى أن رأس امنحوتب الثالث ظلت في لندن أكثر من 8 سنوات وتم المفاوضات عليها لاستردادها، وعادت الرأس إلى المتحف المصري.
تتبع خليفة السرقات الأثرية تاريخياً، قائلاً أنها معروفة منذ القدم، وقد حدثت سرقات للمقابر في نهاية الأسرة 20 في طيبة بالبر الغربي بالأقصر، وبالفعل كانت نهاية الدولة الحديثة وبداية عصر الاضمحلال، ولذلك كتب المصريون القدماء على مقابرهم كلمات مثل "اللعنة على من ينبش قبري"، "فليفترسه أسد" وهكذا تعاويذ لتأمين المومياء.
 
 
في أواخر العصر الروماني أدرك الرومان قيمة الآثار المصرية فشحنوا عدد من المسلات المصرية إلى روما، وهناك يوجد 13 مسلة مصرية الآن.
 
 
وأثناء الاحتلال البريطاني لمصر نقلت عدد من القطع الأثرية إلى لندن، وتم السماح للبعثات الأجنبية بالتنقيب مقابل أن تحصل البعثة على نصف الآثار المكتشفة، إلى أن أصدر يوسف السباعي وزير الثقافة حينها قراراً يحدد عدد القطع التي يجب أن تأخذها البعثة، في حال وجود 10 قطع مكررة.
 
 
ثم صدر قانون حماية الآثار 117 لسنة 1983، يمنع أي بعثة من أخذ القطع المكتشفة، مشيراً إلى أنه تم سرقة قطع عديدة من الآثار، فقد عثر على تابوت مصفح بالذهب والأحجار في المقبرة بالبر الغربي، ونقل الأثاث إلى المتحف المصري، وتنقل بين عواصم الدول الأوروبية إلى أن استقر في ميونيخ بألمانيا، وقام مدير متحف برلين بترميمه، وعرضه في المتحف، وحين شاهده أحد أساتذة الآثار المصريين وتعرف عليه، استطاع عبر المفاوضات أن يعيده إلى مصر، وهو الآن معروض في المتحف المصري.
 
 
وأشار خليفة إلى انه تم سرقة 74 قطعة آثار من المتحف المصري أثناء الانفلات الأمني الذي تم خلال ثورة 25 يناير، أهمها تمثال اخناتون.
 
وقال اللواء "عبد الحافظ عبد الكريم"مدير عام إدارة التعديات والحراسة بوزارة الآثار إنه يوجد قصور في عملية تأمين المناطق الأثرية, لافتا الى أن بعضها شاسع وذات مساحة كبيرة جدا وتحتاج إلي معدات وأجهزة وسيارات مجهزة لتأمينها,ولا يمكن أن يتم ذلك بـ"النبوت أو عصا خشب" .
وطالب عبد الكريم باستخدام الطائرات الهليكوبتر في حماية وتأمين المناطق الأثرية خاصة الشاسعة أو البعيدة والنائية منها,قائلا:ما المانع في ذلك؟ فالآثار تستحق منا أكثر من هذا بكثير.
وشدد علي ضرورة وجود شرطة متخصصة للآثار فقط لا تكون مرتبطة بالسياحة,لأنه -حسبما أشار- ليست كل الأماكن والمناطق الأثرية مقصدا سياحيا,مثل المخازن الأثرية التي لا تشهد أي زيارات بحكم طبيعتها وتحتاج إلي حراسة وتأمين مشدد دون ارتباط بحركة السياحة.
مصدر الخبر : محيط-19/3/2012 الكاتب : سميرة سليمان
 
    طباعة الصفحة              أرسل لصديق              الزوار  381         

أضف تعليقك

  يمكن للأعضاء فقط إضافة التعليق  
 

مساحة اعلانية

مساحة اعلانية
 
مساحة اعلانية ثابتة بجميع صفحات المجلة

التواصل الاجتماعي

مواقع صديقة


 

تغير شكل الموقع

يمكن لك تغير شكل الموقع

نظام إدارة المحتوى بارع الإصدار 2.2