مجلة الآثار - Archaeology Magazine



اليوم العالمي للمتاحف 18 مايو





اليوم العالمي للمتاحف 18 مايو

    يحتفل المجتمع الدولي باليوم العالمي للمتاحف  الثامن  عشر من مايو  من كل عام ويطل علينا المجلس الدولي للمتاحف  بموضوع كل عام  يهدف إلى أهمية المتاحف  ودورها التوعوي  والتعليمي والثقافي   وتواكبها مع المجتمع  والتغيرات الحديثة  والتطور العلمي  بالإضافة إلى تسليط الضوء  على المتاحف وتأثيرها الايجابي على المجتمع  وأهميتها في تطوير المجتمع ويمكن أن تستمر تلك الاحتفالات  ليوم واحد  ، عطلة نهاية أو أسبوع كامل  طالما    يظل الهدف مركزة على شعار "إن  المتاحف   وسيلة مهمة  في التبادل الثقافي وإثراء الثقافات وتطوير التفاهم المتبادل  والتعاون والسلام بين الناس "
ويعد المجلس الدولي للمتاحف ( ICOM )  المؤسسة الدولية  الغير حكومية  والتي أنشئت عام  1945 م ولها ارتباط وعلاقة رسمية مع اليونسكو ووضع شرعي استشاري مع المجلس الاجتماعي والاقتصادي للأمم المتحدة. ويعد المجلس الدولي للمتاحف المؤسسة الدولية الوحيدة التي تمثل المتاحف والعمل المهني المتحفي على مستوى العالم .
  يذكر إن المجلس الدولي للمتاحف  (الايكوم) بداء الاحتفال اليوم العالمي للمتاحف  منذ العام 1977 م  ، حيث خصص يوم عالمي للمتاحف (الثامن عشر من شهر مايو من كل عام) بهدف تعزيز العلاقة بين المتحف والمجتمع باعتبار أن المتحف في العالم الحديث لم يعد فقط مجرد بيت لحفظ الكنوز التاريخية والتراثية والثقافية، بل أصبح مركزاً علمياً مهماً يسهم في نشر وإبراز المعرفة والعلوم والتعريف بالتراث الإنساني في جميع المجالات،وهذه الاحتفالية هي   الفرصة  الاستثنائية لمجتمع المتاحف وللمهنيين المتحفيين  لتلبية حاجة الجمهور  وهو الجزاء المهم في هذه المنظومة  وفي نفس الوقت   تخدم وتطوّر المجتمع .  وتَقترح اللجنة الاستشارية للمجلس الدولي للمتاحف في كل سنة موضوع والذي تترجمه و تعكسه المتاحف على واقعها  لزيادة أهميتها في وسط المجتمع. ومنذ ذلك ، والمجلس الدولي للمتاحف يحتفل بتلك المناسبة  ففي العام2012   كانت الاحتفالية تحت شعار  المتاحف في عالم متغير "تحديات جديدة الهامات جديدة " واكتسبت تلكك الاحتفالية زخما عالميا وحُطمت الرقم القياسي في المشاركة لأكثر من 32.000 متحف استضافت  فعاليات ونشاطات في 129 دوله.
 سيكون الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف في هذا العام 2013تحت شعار" المتاحف ( الذاكرة + الإبداع )= التغيير الاجتماعي". 
      و هذا  اليوم هو  إجلال و احترام للجمهور العامة،  ومجال واسع من النشاطات الخاصة لكن من المفترض تحديد الجمهور المستهدف ، ما نوع الجمهور الذي تريد الوصول إليه في احتفالية اليوم العالمي للمتاحف.
 ومن خلال هذه الاحتفالية  يجب أن تسعى   المتاحف من خلال مجموعة من الأنشطة الثقافية إلى التعريف بكنوزها وتشجيع الناشئة والزوار المحليين و الأجانب على ارتيادها و هي الفرصة الوحيدة  لوصول  الجيل من الشباب إلى عالم المتاحف  وذلك لرفع وعيهم عن أهمية المتاحف ودورها في المجتمع  ، لهذا من الممكن أن تخلق شراكة مع المدارس  وبشكل عام  فإن هذه المناسبة   فرصة لخلق  مجموعة البرامج التعليمية (  تنظيم ورش عمل على سبيل المثال مسابقات  إقامة معارض أو عرض أفلام تعليمية ).
  اليوم العالمي للمتاحف  أيضا فرصة  لمقابلة سكان المدينة  المحليين من خلال تنظيم نشاطات خارج محيط المتحف  أو الشراكة مع الجمعيات المحلية ، تنظيم جولات إرشادية وهي وسيلة  لوضع المتحف في وسط الإقليم الذي يحيط به ، عرض المهارات  التقنية  للمهنيين من المتاحف  وإقامة نقاشات  زيارات فيما وراء الأورقه أو الكواليس  أماكن الخزن  القيام بأعمال الترميم لبعض القطع أمام الجمهور أو  الزوار  . 
وهكذا فإن المتاحف أصبحت نقاطا تجمع ثقافات الجميع وبخاصة في الدول الأكثر نمواً إذ يمثل جزءاً من تنمية الثقافات المحلية وتنمية المساحة المستدامة في نفس الوقت. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: أين متاحفنا من الاهتمام بهذا اليوم العالمي. 
سعيد عبيد بايعشوت 
متحف سيئون 


رئيس التحرير

القائمة الرئيسية

دخول الأعضاء

الإســتفتـــــــــاء

معرض روائع الآثار السعودية

مساحة اعلانية

مساحة اعلانية
 
مساحة اعلانية ثابتة بجميع صفحات المجلة

إحصائيات الموقع

الزوار : 2565129
الأخبار : 4577
الأعـضـاء : 1862

تغير شكل الموقع

يمكن لك تغير شكل الموقع


نرحب بالقراء الكرام

free counters

عدد المتواجدون الان

المتواجدون الان : 8
الزوار : 8
الأعضاء : 0